
ها يالا يا مرات عمي دخليني لعمي عشان نمشي عشان احنا مش عايزين شرف ولا يشرفنا باسل بيه اصلا انا جيت هنا عشانك انتي وعمي وبس وبابا اللي قصر اننا نيجي نعمل الواجب غير كدا مكنتش دخلت بيت اتهنت في واي حد بيدخل في بيتهان
وقف باسل بغرور : البيت دا مبيهنش غير اللي يستاهل الاهانة وبس وعايزك تكوني متؤكدا ان اي حد اتهان اهني فهيا الاهانة ليه اقل شي
ابو ليندا : يالا يا بنتي نمشي كان عندك حق مكنش لازم نيجي هنا يالا
زوجة سليم :
لا مهينفعش يا ابو ليندا باسل دول ضيوف عندينا ايه اللي هتعملو دا
باسل : ضيوف مش مرغوبه فيها يالا يا فيروز روحي هاتي الوكل سديتو نفسي علي الصبح
ليندا بدموع حطت ايديها في ايد والدها : مرات عمي ابقي بلاغي عمي بتعازي انا وبابا والبقاء لله ويارب تكون اخر الاحزان
باسل :
صوح يا ست ليندا هانم ( وقفت ليندا دون ان تنظر له تنتظر ما يقوله ثم اكمل حديثه ) دي ولا مرت عمك ولا اللي جوه دا عمك ماشي
غمضت ليندا عيونها باحراج ثم اكملت وذهبت الي الباب لتخرج وعندما خرجت الي خارج القصر وقفت وانهارت بكاء : اااااه يا بابا يارتني ماكنت جيت شوفت كميه الوجع والالم والاهانة اللي انا شوفتها
ابو ليندا :
شخص زي دا مفروض متبكيش عليه ولا تنزلي عليه دمعه كل دمعة منك خسارة في وفي عيلة كلها بجد بعد اللي شوفته انهاردة دا مهجة كانت عندها حق دي ناس جبارة وقادرة مينفعش يتعملو مع بشر
ليندا : بس كان معايا ملاك لو شوفته في الفتره اللي كنا مع بعض فيها دي وقارنتة بي دلوقتي هتقول اكيد اتبدل بحد تاني ( ثم مسكت راسه من الوجع )
ابو ليندا بخضه وقلق : مالك يا بنتي فيكي ايه
ليندا بتعب :
متقلقش يا بابا دا صداع بيجيلي بقاله فتره كدا مش عارفه ليه بس خير باذن الله
ابو ليندا : وانتي مكشفتيش ليه طيب
ليندا : جالي الدوخة دي قبل ميحصل المشاكل بحاولي اسبوع وكنت ناويه اكشف بس حصل اللي حصل
ابو ليندا : طيب ابقي خدي ماما مهجة في اي وقت واكشفو
ليندا : حاضر يالا يا بابا اركب العربيه عشان وقفنا كتير قدام القصر والشيطانة وقفه تبص علينا من فوق
(((داخل القصر )))
سليم بعصبيه وزعيق :
انتو يالا في القصر يا كلاب با كلاب
((((جري الجميع الي غرفة سليم )))
باسل : خير يا بوي هتزعق ليه
سليم : هزعق لانك محتني من الدنيا واني عايش بقيت تتحكم في كل شي واني علي وش الدنيا ايه خبر ايه محدش قادر عليك
باسل ببرود : مالك يا بوي متزربن علي ليه
سليم : هو اني عشان رقد عالسرير هتتحكم مين يدخل القصر ومين لا
باسل : اممم كل دا عشان ست ليندا وابوها ميغورو هما من بقيت اهلنا
سليم :
ايوا كانت في يوم من الايام شايله اسمك كانت اسمها مرتك
باسل : اممم عنديك حق وهيا شايله اسمي كانت بتخوني مع خيي تخيل بقي وهيا مرتي كانت مانعة نفسيها تبقي ام عشان متخلفش مني يا سلام ونعمة الزوجة فعلا بوي عايز ايه دلوقت
سليم : عايز اعرف ايه اللي مخلكش تتدخلهم لي
باسل : اني ممنعتش حد واصل انه يدخلك بلعكس اني كنت عايز اضيفهم
سليم : تتضيفهم بطريقتك واسلوبك دا دا بيقوله لاقيني ولا تعشيني يا ولدي
باسل :
دا رجل لايتلاقي ولايتعشي دا رجل معرفش يربي وكان سايبه بته علي حل شعرها
سليم : بلاش ترمي محصنات يا ولدي ومتنساش اللي كانت علي حل شعرها دي كانت مرتك وكانت ممكن تبقي ام لعيال في يوم من الايام
باسل بغض : والحمدلله ان دي محصولش
(((في القاهرة )))
تجلس مهجة علي كرسي وتتذكر ابنها باسل وكان عمره 9 سنين
(((فلاش باك )))
مهجة مضروبه من سليم وتبكي يجلس بجانبها باسل ويمسح دموعها : بتعيطي ليه يا اماه
مهجة بتحاول تمسك نفسها من البكاء : مفيش يا حبيبي تعبانه شويه
باسل :
لا يا اماه اني شوفتك وبوي هيضـ,ـربك بلخرطوم يالا نمشي ونسيبو بوي وحش وهيضـ,ـربك
مهجة بدموع : عيب يا حبيبي دا بابا مينفعش تقول كدا عليه
باسل : بس هو بيضـ,ـربك كل شويه يالا نسيبو انا وانتي لوحدو
(((باك )))
مهجة بدموع : يا رتني كنت سمعت كلام وسبنا لوحدو انا وانت وروحنا في اي مكان لكن هو خراب وانا
اللي دفعت التمن في سمعتي وفيك وقلب كل حاجة عليا انا وعملك غسيل مخ
(((في القصر ))))
مروان في غرفته عمال يقلب الغرفة ويكلم نفسه :

