
ها دا مش هو يا قلبي هو قالي ارد عليكي اقولك انه مطيقش يسمع حسك ولا عايز يشوف خلقتك وبطلي رن لو عنديك دم وكرامة
غمضت ليندا عنيها بوجع وابتلعت ريقها : حاضر المهم انه بخير
قفلت معاها فيروز وابتسمت بخبث : ها باسل يا باسل يا قلبي قوم بقي كل دا نوم يالا هتتاخر علي شغلك قوم
باسل بنعاس : هيا الساعه بقت كام دلوقت
فيروز : الساعه 9 قوم يالا اتحمم عقبال ما اجبلك الفطور
باسل : فين موبيلي
فيروز عامله نفسها بدور عليه :
ها معرفاش يا حبيبي مشوفتوش
باسل فضل يدور شمال ويمين : اه صوح كنت حطه تحت المخده
فيروز ابتسمت : طيب يا حبيبي ممكن تفتحلي الرقم السري بتاعه ارن علي موبيلي مش لاقيه من الصبح
فتح باسل الباسورد الخاص بي هاتفه واعطاء اليها مسكت منه الهاتف ومسحت سجل المكالمه بتاعت ليندا عشان باسل ميعرفش انها رديت عليها :
اها خلاص يا روحي افتكرت هو فين تسلملي
(((ارتداءباسل ملابسه وهو نازل قبلته ليندا وحولت الكلام معه لكنه امتنع وتركها )))
(((وبعد حوالي اسبوعين والحال علي ما هو عليه باسل يمتنع عن ليندا وليندا عايشه في عذاب وفيروز و مروان يبحثون عن الشر )))
كان باسل يجلس مع فيروز في الغرفه صرخت مره واحدة فيروز : اااه بطني تعبانه قوي دايخة مقدراش
باسل مخضوض : مالك فيكي ايه اجبلك دكتور
فيروز : لا لا نادم علي مروان يجبلي دكتورة ويجي وانت خليك جنبي
باسل : هنزل اني واجي بسرعه
فيروز بتعب :
اها مقدراش لا نادم علي مروان همـ,ـوت من التعب
قام يجري باسل الي غرفة مروان : مروان الحق خيتك تعبانه قوي معلش انزل هات دكتورة بسرعة
مروان : ها حاضر هنزل بسرعة
خرج باسل من غرفة مروان الي غرفة فيروز ثم قابل في وجه ليندا : باسل في حاجة
باسل بغضب : ملكيش صالح ادخلي قوضتك
ليندا :طيب انت كويس
باسل بعصبية : قولت ملكيش صالح غوري مفضيش ليكي اني
(((نزل مروان الي الدكتورة جابها وجي )))
فيروز : تعبانه قوي يا دكتورة
الدكتورة :
باذن الله خير متقلقيش ( بتداءت الدكتورة في الكشف )
باسل : خير يا دكتورة مالها
الدكتورة : مبروك المدام حبلة
باسل مصدوم : هتقولي ايه يا دكتورة التاني عشر باسل مصدوم : كيف حبلة ممكن تعيدي اللي قولتيي يا دكتورة هو اني سمعت صوح ولا بخترف ولا ايه الحكايه
الدكتورة : هقولك المدام حبلة ربنا يكملها علي خير
فيروز ببكاء : ايه مسمعش اللي قالتو يعني مستغراب ليه بس صوح من حقك تستغراب مهي غريبة
مروان : ليه يا خيتي ولا غريبه ولا شي هو بس فرحان ومعرفش يعبر
سلمي بسرحان : ربنا يكملك علي خير
مروان :
زغرطي يا بت عايز الزغاريط تملي القصر دا حفيد سليم المغازي
تعالت الزغاريط في القصر وكانت في غرفتها ليندا تستمع لتلك الزغاريط وباستغراب بتتحدث مع نفسها : هو في ايه مين يا تري هيتجوز ممكن باسل اما اقوم اشوف في ايه
قامت ليندا لتعرف ما حدث فضلت دور حواليها عشان تساءل حد لكنه الجميع في غرفة فيروز اقتربت قليلا من الغرفة لتسمع اي شي يدلها سمعت باسل يتكلم مع الجميع
باسل بسعادة : اني بجد ممصدقش اني هبقي اب كيف يارب الحمدلله تقطع من اهني وتوصل من اهني
فيروز :
اني فرحانة قوي ان ربنا عطاءنا وفرحتك قوي اكدي
ليندا غمضت نص عينها باستغراب :- حامل مين اللي حامل فيروز حامل ( وابتدات تاخد نفاسها بصعوبه لانه بتكتم بكاءها ) يعني خلاص حياتي انتهت مع باسل لحد كدا لا مش معقول دي النهاية اكيد في حاجة غلط بس مهما كان ايه اللي حصل انا لازم امشي من هنا خلاص مبقاش ليه مكان هنا لازم اطلب الطلاق قبل ما هو اللي يطلقني كفاية زل كفاية
(((في الاسفل عند سليم )))
سليم : خد ياواد يا يوسف امك فين
يوسف :
امي فوق عند مرت خالي باسل عشان حبله وتجبلنا نونا
سليم بيكلم نفسه بابتسامة : ليندا حبله
يوسف : لا يا جدو مرت خالي فيروز
سليم باستغراب : امشي يا ولا اندهلي امك قولها كلمي جدي
يوسف : لا اني هروح العب
سليم بعصبيه : قولت روح اندها لامك بدل ما احبسك ومش هخليك تلعب واصل
خرجت زوجة سليم علي صوته : في ايه يا حج حسك عالي ليه اكدي
سليم :- هيقولو مرت باسل حبله
زوجة بفرحة :
الف بركة الحمدلله دا يعيني كان هيطلقها بس كيف حبله وهو بقاله فتره مهيروحش عنديها وقبل ما سيبها كانت بتاخد البرشام
سليم : مهي المفجاءة انه الواد يوسف ولد مروان هيقول اللي حبله فيروز وهيا فعلا كانه هيقوله تعبانة وجبولها الدكتورة
زوجة : اهي الدكتورة نازله مع مروان هنعرف
مروان : اتفضلي يا دكتورة الف شكر ليكي
سليم : خير يا مروان مالها فيروز
مروان بتكبر :- فيروز حبلة حبلة يا عمي
سليم :



