
وهي تقترب منه وتقبل خده وتموضوع محايده بقوه وتقول ببكاء بحبك اوي يا زياد كنت بحسب اني خسرتك حرام عليك تحطنا في موقف زي ده مش عايزه اسمع منك حاجه يا زياد المهم انك تفضل معايا انا متخيلش حياتي من غيرك ليحتضنها زياد بموضوع محايد شديد انا عمري مسيبك ي ميرا والله وانا بحبك وفي اسرع وقت هنعمل فرح علشان تبقي مراتي بقا معتش مستحمل لتبتسم ميرا وسط موضوع محايدوعها وتدفن رأسها في احضانه ليعلم زياد انها نامت من انتظام انفاسها ليحملها ويضعها علي موضوع محايد ويشدها في احضانه ويدفن رأسه في عناقها ليذهب هو ايضا في سبات عميق .
——
عند الجد ينتفض من مكانه فور سماعه انهم اقتربوا بل علمه ان حفيدتهم حيه ترزق هل سيأخذوها بالقوه ام ماذا
—-
__________
وفي كليه الهندسه
العميد : اسفين ي استاذ اسر حضرتك اتنقلت جامعه المنصوره
اسر : بغيظ ليه طول عمري هنا اتنقل ليه حصل اي
العميد : يا دكتور اسر انت لعبت بالخطر وعمتا النقل ممضي من الوزير يعني مقدرش اعملك حاجه للاسف
اسر :
ياسين المنشاوي صح
العميد :بتفكير اكيد طبعا المهم انت اتنقل ولو الموضوع هدي ممكن ارجعك هنا تاني
اسر بموضوع محايد تمام
ليرفع سماعه هاتفه ويتصل علي شخص ما
اسر : اتنقلت اتصرفي
سوزان (ام جوانا) : يعني كوم الفلوس اللى ادتهولك علشان تلعب علي البت وتوقعها في حبك وفي الاخر تقولي فشلت وياسين نقلك لا يا استاذ شكلك كده هيست
__________
اسر بموضوع محايد : منتي بعتيني اوقعها وقعت انا وحبيتها اعمل ايه
سوزان : انا هطلقها منه والباقي عليك
اسر : هتعملي اي
سوزان :
هتعرف في الوقت اللمناسب
اسر :
تمام
——-
اما في غرفه حور اصبحت تبكي بكاء متواصل اشتاقت لياسين حقا اشتاقت له حد الموـ,ـت
لتستيقظ من النوم الذي لم تذق طعمه وتذهب للاستحمام وارتدت فستان طويل بلون عينيها الزرقاء الساحره وتركت لشعرها العنان وضعت بعض لمسات المكياج القليله لتخفي حزنها و نزلت للافطار
———
اما عند ميرا وزياد تستيقظ ميرا لتجد نفسها تتوسط صدـ,,ـــر زياد لتبلع ريقها برغبه فمنظر ملامحه الرجوليه الهادئه وهو نائم جذابه حد الموـ,ـت لتهوي علي شفتيه مقبله اياها قبله خفيفه وتأتي لتبتعد لكن هيهات فيد زياد مسكت رأسها ومنعتها من الابتعاد ليتفنن في تقبيلها فيشد شفتها السفليه ممتصا متلذذا
بطعمهم المك/سر لم يسلم لسانها ودواخل فمها من عضاته المحببه لقلبها ليبتعد عنها زياد مرغما لحاجاتها للهواء
__________
زياد بصوت متقطع : دي كانت امنيه حياتي اصحي الاقيكي بين موضوع محايدي
لتنظر له ميرا بخجل : وانا كمان
ليبتسم لها زياد : بحبك يا ميرا ويقبل اعلي رأسها
ميرا بضحك : هقوم اغير لبسي جدو هيموضوع محايدني وقوم غير علشان الفطار يلا ي عم من غير مطرود
ليققهه زياد: دانا عريس الله
ميرا : عريس الغفله ي خويا قوم انت بس
زياد بضحك :
طب متزوقيش حاضر 😂
—-
ها قد وصل ياسين وجوانا للارض الوطن وكان في استقبالهم سياره لاخدهم للبيت
—–‘
__________
يتتبععع
فهل مخطط جوانا والدتها سينفذ
ومن هم من وصلو لاخذ حور معهم
ماذا سيكون مصير حور وياسين
هل هذه الصور ستؤثر عليهم
المتملك القاسى ..
بقلم حور يوسف – الفصل الثاني عشر
روايه المتملك القاسي
البارت الثاني عشر
بقلم حور يوسف
……-‘——-‘————‘———-
__________
وصل ياسين و جوانا للمنزل بصمت تام يخيم علي السياره كان تفكير جوانا بخطتها التي فشلت اما ياسين فكان يعد الدقائق للوصول لمعشوقته
وفور دلوف ياسين للمنزل اتجه لغرفتهم ليجدها كما تركها وحور ليست فيها ليذهب لغرفتها ليطرق الباب طرقات خفيفه اما حور فكانت انتهت من ارتداء ملابسها وتقوم بترتيب كتب محاضرتها
حور : اتفضلي ي داده
ياسين بضحك :
انا بقيت داده علي اخر الزمن
لا تستغربوا فقد فهم ياسين ان حور صغيره صغيره جدا علي عقابه وان هذا القلم الذي زين وجنتها لم يكن وقته الان ابدا
حور بصموضوع محايده : انت جيت ياسين
ياسين بمرح : نورت صح ويقترب منها وحشتيني
حور ببرود : لو سمحت يا ياسين متلمسنيش لحد ميعدي الشهر ده علي خير علشان و نطلق
لينصموضوع محايد ياسين من ردها : اتجننتي ولا ايه طلاق ايه اللى بتتكلمي عليه ده
حور بجديه :
اللى سمعته يا ياسين انا مستحيل اعيش مع انسان هجمي دراعه اللى بيتحكم فيه انت فاهم لازم تفهم انا مش عبده عندك انت فاهم
__________
لينصموضوع محايد ياسين من حده صوتها : انتي اتجننتي بتعلي صوتك عليا
حور ببرود : لا متتجننتش واتفضل اطلع برا ولا اقولك اشبع بالاوضه انا راحه الجامعه لينصموضوع محايد ياسين مكانه
ياسين :بحده قبل ما تطلعي طلاق مش مطلق علشان يكون عندك علم ولو حاولتي تطلعي عن طوعي ي حور هيبقا فيها مـ,ـوتك
حور بموضوع محايد :

